jeudi, décembre 17, 2015

Dj le taxi


Tu montes dans un taxi. Tu regardes le chauffeur. Tu découvres avec surprise que c’est un très vieux monsieur. Tu commences à réfléchir et à penser : comment un homme à cet âge-là conduit encore, quand soudain le type sort de je ne sais pas où un CD. Siffle dessus tel un pro et le glisse avec aisance à l'entrée du lecteur CD mais il ne l'insert pas complètement. Moi qui suis étonné par l'aisance de ce monsieur -en dirait un DJ- malgré son âge, j'attends impatiemment pour savoir quel genre de musique écoute-t-il ?... et me voilà attendant qu’il se décide à mettre sa musique .. sauf qu'il ne la met pas .. J’étais à deux doigts de le prendre par sa veste en le secouant "quelle musique écoutes-tu ? Arrêtes de me torturer". 
Jusqu'à quelques mètres de mon arrivée il ne bouge pas. Et soudain il se décide sauf que je suis presque arrivé ...

J'arrive à destination, sauf que j'ai envie de savoir qu'est ce qu'il écoute comme musique ! Je ne pourrais pas dormir la nuit si je ne le saurais pas ! 
C'est pourquoi Je ne le fait pas arrêter et je lui demande de continuer à rouler ... les premières notes tombent et là je reconnais une musique arabe classique.. Mais l'intro musicale est trop longue et NE ME DIT ABSOLUMENT RIEN DU TOUT. Moi qui d'habitude suis implacable sur la musique classique arabe. plus je reste dans le taxi plus on s'éloigne de ma destination..
Entre temps je n'arrivais pas à trouver. J'ai fini par craquer en lui demandant de s’arrêter, j'ai fini, en le payant, par lui avouer que je n'ai pas su reconnaître de qui est la chanson. Il prend son argent et me regarde d'un air Hautain en me dévisageant et me dit : "WARDA !" .. 
Du ton qu'il a employé on aurait cru entendre "c'est l'immense Warda petit con d'inculte !" je sors en m'excusant presque et je reviens à pied à destination.  

jeudi, octobre 15, 2015

الوقت الضائع


لو كان نسرق من حياتك
لو ساعة في العام
لو  كان نسمع بسماتك
و رنة الكلام
لو كان نشوفك ...
تحكيلي حاكيتين
يتخلطوا بضحكاتك
يتقطعوا بدمعاتك
بتنهيدك بعراكك
تسامحني خزراتك
و نموتوا الاثنين

و نموتوا عشاق
بين جردة أريانة
و بين بيت آخر طاق
و تحكيلي  و تبوس
على بلادنا التعبانة
و على ناسها العريانة
المحرومة الجيعانة
لا عيشة و لا  فلوس

و حكاية قطوس
قابلته في الشارع
يتعارك يتفارع
وكلته  وربيته
و سميته الدحنوس

توحشت حكاياتك
و موسيقى غناياتك
توحشت حتى سكاتك
لو دقيقة من حياتك
نشريها بفلوس

اعطيني دقيقتين
نحب نسمع بسماتك
و دقة نبضاتك
انشاركك حياتك
و نموتوا الاثنين


vendredi, juin 19, 2015

مخليهالكم واسعة و عريضة

مخليهالكم واسعة و عريضة
العقول فيها خايخة
 و  النفوس  فيها مريضة

مسامحكم في  افاحها
في ريحة الحرقوس ..  في تفاحها
في حضن المحبوبة وقت سماحها
في  دعاوي  الأميمية كل صباحها
في  آذانها , في زغاريدها في أفراحها

أهيكا .. واسعة و عريضة

علاش يا بلادي تكرهيني ؟
علاش ظالمتني ؟ .. علاش تعاديني ؟
 أنا  الي حبيتك أكثر مني
أنا الي  حسنت فيك ظني
أنا  الي خليتك تحلمي و تتمني
ضحيت فيك بعمري.. ضيعت فيك  فني

قالوا  العلاقة  بالوطن فريضة
و علاقة الوطن بيا؟ ..ورقة بيضة ؟؟؟

مخليهالكم واسعة و عريضة


مسامحكم في دغاريقها  , في أبوابها
في الدود الي  ياكلني تحت ترابها
في الناس  الطيبين في ولاد قحابها  
في سماها في  مطرها  في ضبابها  
في نساها ..  يحبلوا و يجيبوا ولادها


أهيكا .. واسعة و عريضة


انسوني و الا قولوا كان
و تتذكر ولد فلان ؟
هاك الي  كان وكان
تي هاك الي لاعبها فنان
كان  نسمة صيف فوق سقيفة
كان كلامه زين و حكاياته ظريفة
كان و كان ...
و هو لاعبها فنان
من يوم  الي ظهر  ما بان
يا حسرة على أيام زمان
كان ...

و نولي فيك ذكرى بعيدة
و نتذكرك كل يوم بتنهيدة
كأني لا كنت فيك لا كنتي فيا
كأنا ماناش فرد ثنية
كأني ما عمري كنت مريض بيك

لا كنتي بيا مريضة...




اقعدي وحدك ... واسعة و عريضة

jeudi, novembre 13, 2014

خرافة القرد و الصيد



يا سادة يا مادة , يدلنا و يدلكم للخير و الشهادة . و الي عاشق النبي يصلي عليه. يا مولى الليم  و الليمون و الخبز و الزيتون , أعطيني ليمك و ليمونك و خبزك و زيتونك, نرجٌعلك ليمك و ليمونك و خبزك و زيتونك , و وقتها ... وقتها لا تبقى تسالني لا ليم و لا ليمون و .لا خبز  و لا زيتون

يحكيو على غابة هجرها الحق و كثروا فيها الصبابة.  و من يوم ما غاب عليها الصيد , عمل فيها بشرعه القرد البليد.  هاك القرد الظالم  ما خلى حتى حد  سالم  و هو هاو سرق هذا , هاو قدم هذا , هاو مرر عيشة هدا ... الحاصيلوا مرج حيونات الغابة الكل  و فددهم في النهار الي تولدوا فيه.

رجعش الصيد ؟ مشاوله  الحيونات الكل يشكيو له بش ياخذ لهم حقهم من القرد .
 وقت الي سمع الصيد الحكاية هبل في مخه و تغشش و حلف انه ما يرجع كان  و هاك القرد السارق المسٌخ شاده من عنقة و  مروح بيه في الساحة العامة للغابة بش يتحاكم بحضور الحيونات الكل. 
بطبيعة الحال القرد  تشعبط في أطول شجرة في الغابة و ركش يرعش خايف. 


ايا مشى  عمك الصيد  و وقف قدام  الشجرة الي متخبي فوقها القرد و قاله يالي بيك يالي عليك  اهبط بش نحاكمك . فبالطبيعة القرد ما حبش يمتثل و يهبط. يا ولدي أهبط خيرلك ... شي .. النافع ربي.
خونا الصيد استرزنها أنه  يرجع للحيونات بخفي حني و يصارحهم و يقوللهم  "راني ما نجمتش نشد القرد  توة أما تو يجي نهار و يحصل" ,  لأن عمك الصيد كان خايف على شعبيته لا  تنقص,  فشد بجنب الشجرة و هو يقرُق  بالقرد بش يهبط ...  لكن شي , القرد قالك أبدا كان نهبط. 

زاد شوية و بدى يتفاوض معاه ... "ها قرد وخي , اهبط , و الله نسلكهالك مع الحيونات  و نخرجك منها كيف الشعرة من العجين" , شي ... زاد شوية و قاله "يا قرد خويا , رانا الكل حيونات و خوات .. أهبط يهديك و عفى الله عما سلف " ... شي ... هاك القرد قاله ألف و أعود بالله كان نهبط .. لأني نهبط منا تو تبلعني في فم واحد منا. 

و لاشي الصيد يحلف و يتكتٌف أنه ديمقراطي و أنه مش بش ياكله و أن الحكاية أمور شكلية : يهزه قدام الحيونات و زعمة زعمة يكش عليه قدامهم و يقوله "ماعادش تعاود صنعتك" ..  و يطيح الكف على ظله.

شي. القرد ما حبش يصدق. و قال للصيد : "ما نهبط كان بضمنات".  خمم الصيد و قاله : اش قولك كان  نربط يديا و تهبط ؟ جاوبه القرد :  دويو تنجم تفك روحك فيسع و تزرطني زرطان .. 

كمبسوا هزوا و نفضوا .. حتى لين تفاهموا على أن الصيد يلزم يربط روحه ربطة الي هي بش يرضى القرد و يهبط . ايه أكهو شد الصيد حبل و ربط روحه ربطة متاع القضاء حتى لين ولى ما عادش ينجم يحرك كرومته .. وهز عينيه للقرد و قاله .. "ايا توة اهبط 
"هاني مكرفط تكرفيطة بأمها.

بدى القرد هابط من الشجرة و هو مازال يرعش. 

"قاله الصيد : "تي شبيك يا قرد ؟ ياخي بالربطة الي ربطها لروحي و ما زلت خايف ؟ 

"جاوبه القرد : "لا مش خوف ... أما أول مرة بش ناكل لحم صيد حي. 


 و كلامنا قياس . و ربي يبعد القواد و العساس و يتقينا من شر الي طيح على راسنا الساس. 

jeudi, juillet 03, 2014

غربتي ...




 ... غربتي اكبر من ذاك الذي
صدح في وجهه الملايين أن ارحل .. فرحل 
 ... غربتي اكبر من ذاك الذي
جاءهم يسعى بالبُشرى .. فسُحِل


أنا الذي أوهمه التاريخ بالوطن
 : أنا الذي خدعه الزمان قائلا  
 ! لست حرا يا تائه 
... لست حرا و لن تكون 
 كذلك عبر السفر ... 


انا الذي وسوست له الثورات بأن
الحرية هي أرض الاجداد تعبق بالقدر 
.و بان الحرية ليست سوى تراب و مطر


و ها أنا ذا ... أتخبط تيها
و أحلم أن أسند دور المواطن يوما 
في بلد اسندت فيها كل الادوار
و غنيت فيها كل الادوار
و زار الاحباط فيها كل دار 
فصرخنا ان التهميش عار
و مللنا الكلام حد التكرار
و مات فينا الحلم 
و لم يبقى من معانيه
سوى الفرار


 ! عار عليكم ... عار


غربتي اكبر من ذاك الذي
اضرم النار في جسمه ... فقُتِل 
غربتي اكبر من ذاك الذي
انتفض عاري الصدر ... فسُئِل

غربتي بطعم العلقم بل أمر

غريب انا بين اهلي 
غريب انا فوق ارضي
غريب أنا حد الثمل 
غريب انا دون أمل

mardi, juin 03, 2014

عركة حب


فسرلي .. شنوة الحب ؟
انت كل شي تعرفه...
و كل شي مسطر و محدد
وانا الي قهرتك "بالمانعرفش"
فسرلي .
شنوة الحب ؟؟؟

زعمة هاك الغصة الي خانقتني ؟
مع كل خطوة... وجيعة
و كل زهمولة طفلة ...احتمال تكون انت
في كل بلاصة وقفت انت فيها
نرجعلها
نلوج , يمين يسار
الفوق اللوطة
تقولش ضيعت جوهرة ...
و الجوهر بالطبيعة .. ما يسوى شي
و انا ما نسوى شي
و انت .. مرى
وأنا ... ضيعت روحي ...
مرى ..
نشوفك مرى
ماكش طفلة ..مرى
ماكش بنية صغيرة .. مرى
مرى ... مرى ... مرى
تحب نزيد نعاود ؟ مرى ..
حبيتك تخزرلي في عينيا و تشدني من شعري
و تسبني و تعنقني ... ما تخلينيش وحدي
علاش خليتني وحدي ؟
لأني ما نعرفش نحب؟
لأني ما نعرفش نقول نحب ؟
و كيف تخليني .. و انا ما نعرفش نعيش ..
كان في حضنك
نلقاك في زهمولة هاك البنية الي تترشق من غادي؟
نلقاك في الشمس و البحر الي موجاته
فيسع ما تقرب و فيسع ما تهرب ؟
نلقاك في قطوس شارع يعرفك اكثر مني ؟
فسرلي شنوة الحب.
خلي نحب و ننساك .
تعدى النهار الأول , و النهار الثاني
و الشهر الأول و الشهر الثاني
و النافع ربي ..
الوجيعة هي بيدها
و الغصة هي بيدها
و دارنا وساعت و كبرت
و الكوجينة بعدت
و فرشنا بااارد
و الموسيقى وفات
السكات
و انت مشيت و ما فسرتليش
و انا من غيرك ما انجمش نعيش
نزيد نستناك ؟
مع كل حس باب في الحومة
مع كل قرار من الحكومة
كل تنفيسة  وذاني ياقفوا
وقلبي ياقف معاهم
زعمة جات ؟
زعمة  انجم الليلة نبات ؟
زعمة الليلة الظلمة وفات ؟
ايجا فسرلي ...
شنوة الحب ؟
و الي تحبه توة  ... يعرف يحب ؟
بالكشي فسروله هو
أنا ما قالي حد
فسرلي امان ...
شنوة الحب ؟

vendredi, mars 21, 2014

البايرة بنت النظام البايد

يا جماعة , فما في بلادنا برشة عباد كانوا يساندوا في نظام بن علي و دكتاتوريته.. لكن أغلبهم كانوا يساندوا فيه عن جهل لأنهم مش عارفين دواخل الأمور و مدى فضاعة جرائم نظام بن علي

بعد ما الخنار الكل خرج و العباد -حتى المغرر بها - فهمت واقع بن علي, تلقى مازال فما عباد تسانده و تتمنى دولة الظلم تعود. زعمة 
 علاش ؟ 

 العباد هذوما -سيدي خويا, للة اختي- كانوا ياكلوا في خبيزة جرة الدكتاتور. تلقاهم بصفة عامة عباد عايشين في الرداءة  للعنكوش و يعرفوا أنه اذا خرجوا من عطف بوهم الحنين ما يسواوش صوردي منقوب. ولذى مكبشين فيه بيديهم و بساقيهم لعل يرجعلهم و يرجع يرميلهم في الفتافت و يعمللهم "لفتة كريمة"ههه

من النوع هذايا فما هالي تزعم أنها شاعرة بمجرد أنها تعمل كلمتين فيهم سجع .. و مازالت ما أيستش من رجوع بوها الحنين. إجابتي لهالبوكيمونة تلقاوه في الفيديو المرافقة في شكل معارضة شعرية


 ...هزلت

تنبيه : فما كلام بذيء في الفيديو و الشعر المرافق.. لكن ما نعتبروش كلام زايد ..بالعكس,هذا كلام في بلاصته




نا البايرة و بنت النظام البايد    ***   و على قحب التلحيس عندي مديدة
نا حالمة بحزب التجمع عايد ***   و تفقيصتي للزين مش جديدة

أنا البايدة ومن الظلم ناكل قوت *** التبندير –ثرته- جوهر وياقوت     
على اللقمة الباردة يا توانسة راني نموت *** و علم الوشاية و  التقويد  راني انجيده
نا البايرة و بنت النظام البايد    ***   و على قحب التلحيس عندي مديدة

ايه نعم يا اليتيمة  ***  التاريخ كتبلك ليك ولسيدك تتريمة
يعطيك عصبة ليك و لأمه حليمة *** و لكل من حالم  بدكتاتور عايد
يا البايتة بنت النظام  البايد ***  قحبك سوُس و تسكبينك راهو زياد