lundi, août 24, 2009

قصة حب : مدون و مدونة

خرج المفتاح بش يحل باب داره, تلفتلها وهي داخلة الى برطمانها ... خزرو لبعضهم, حشمت و وجهها حمار ... ادخل بعضه و ارتبك ... حبشي هالمفتاح يدور ويحل الباب و يرتحهم من هالموقف المحرج ؟


تحل الباب دخل سكر على روحو ... وقف وراء الباب ... تنهد تنهيدة ارتياح , غمض عينيه : السخانة, التعفيسة في الكار, زميله الي عفس فيه, عرفه الي هنتله, سهى قصتله بونو و جارته ... محلاها جارته ...شبيه عمره ما تجرأ و كلمها ؟


تحل الباب دخلت ... ترمات على الكانابي, شدت راسها و غمضت عينيها : السيركولاسيون, السخانة , التكركير, البوليس الي شدها و تبولد عليها, نوفل مفددها في البيرو, العباد الي بش تقول صحة تقول سداف, الراجل الي يحبو دارهم يبيعوها ليه .. و جارها ... محلاه جارها الجديد ... ماصاب الي بش يقدموهولها يطلع كيفه


حل الفريجيدار خرج كعبة بيرة باردة حلها و ترمى على جراية و حل يتفرج في العربية ... نقاش, زوز يتصايحوا على بعضهم و هاك المذيع ضايع بيناتهم ... عاود تفرج في نشرة الاخبار ... عركة جديدة بين فتح و حماس ... فد ... تنرفز ... طلعلوا الدم .. هات ندور قناة تونسية ... جمهور المكشخة ... نقاش حاد في ما يخص الدربي ... غناء الفيراج ... تبسم و قال وحده ..فورتسا روما ... جات أخبار تونس ... افففف ... عاود فد ... الانترنات و ما قلة الناس


السلام عليكم .. السلام عليكم ... كملت صلت العصر ... قوات في حس التلفزة المحطوطة على قناة الجزيرة ... دمايات في العراق ... دمايات في فلسطين ... و جعها قلبها ... عينيها دمعوا ... زادت حست بالقهر ... بدلت قنواة تونس .. الكل يحكيو عالدربي ... محلاه جمهور البيانكو روسو ... جات اخبار تونس ... حست كأنها هاجت عليها الحساسية و حست كرايمها تكسروا ... سكرت التلفزة و مشات عالكمبيوتر ... الانترنات ...


حل المدونة متاعو الجديدة ... يلقى تلاثة تعليقات ... قلبه دق بالفرحة ... قراهم بلهفة ... ناس تشكر فيه .. و واحد يسأل فيه في ما يخص موضوع التدوينة و انونيم ينبر ... حس روحوا .. انسان هام .. وهم في اجابة الانونيم بطريقة تخليه يضحك عليه خلق ربي


حلت المدونة متاعها ... ثمانية تعاليق ... قريب تنقز من الفرحة ... هاو الناس الي يفهموك ... حست صوتها مسموع و حست بفرحة كبيرة .. و جاوبت هاك المعلقين الي يلوجوا في ربط علاقة معاها بكل حزم و بخستهم و هزبتهم قدام الي يسوى و الي ما يسواش.


تقابلوا في الدروج ... عسلامة ...يسلمك ... شفت مالا سخانة ... أي عندك الحق سخانة تقتل.


دخل للدار و هو يسب و يلعن في روحوا ... ما عرفش علاش قدام البنية هذي يضعف تماما و يفقد قدراته. هاو في التدوين يصول ويجول, لسانه داير برقبته و الي يجبدو من هاذوكم الحثالات المكشطين يعطيه لين يقرس.


دخلت للدار و قلبها يدق ... حست بالحسرة و قالت الي اخر مرة يشوفها و هي عزباء ... وقت الي ترجع من الكونجي في البلاد .. ترجع معرسة ... مانيش انا الي بش نكلمه .. و الي عمل ربي باهي .. حتى رشاد خطيبي ناس ملاح و يخاف ربي ... مش كيما هاك الحرافيش الهمال الي نهار كامل نصطكلهم بش يترباو و هوما مازالوا يتجربعوا ...


عسلامة جاري ...قالو الراجل .. جاوبو ببرود يسلمك ... عمره ما هضموا هذا السيد ..شافها طالعة الدروج و كرشها قدامها ... قداش قعر راجلها مخليها واحدها في الدروج و هي حبلة ...


دخل للدار ... يلقى مرته متحيرة عليه ... وين كنت الى توة ؟ كنت نعمل في كعبات مع الولاد ... ما عجبهاش كلامه ... قعد مخه في جارته و كرشها الي قدامها ... طلعتلو في مخو ...ضحكت مرته..اش تعمل يا ولدي ؟ نحب بايبي توة توة ...


رد بالك يعيش ولدي من هاك الكفار ... يمشيوش يغروا بيك نهار من نهارات ؟ راهم يلزمهم يتشنقو الكل كان جت الدنيا دنيا ..


رد بالك يعيش ولدي من هاك المكشطين ..راهم مخ مسكر و تخلف البلاد منهم ... كان جات الدنيا دنيا رانا رميناهم في الحبس ...


وربى ولدو عالكره


و ربات ولدها عالكره


و نهارة الي سمعوا بالي ولادهم ماتو في الحرب الاهلية الي قامت بعد سنين ... بكت هي و بكى هو و زادت كرهت الكفار و زاد كره المكشطين ... و لا عرف لا هو و لا هي ان الحكاية بدات ... بقصة حب

10 commentaires:

Chiheb 12 a dit…

قصّة لامست واقع نعيشه ونعايشه ،نرجوا أن ننتزع الكراهيّة والعدوانيّة من صدورنا ونرجوا ألاّ تكون تلك النهايات

boulabiar a dit…

wa9telli yjiew 3bed ysebbou fel mo3ta9ad mte3 3bed okhrin, hakka bleda we barah.
Echnua testanna mennou ? y9ouloulou sa77it, wassel ?

choufou les racines mte3 el mochkla taw ta3rfou elli el korh wel 7e9d mahou jey ken mel jme3a elli 3emlin feha metnawwrin, we "farachet", we met'tha9fin.

cactussa a dit…

malheureusement trop dhistoire damour qui finissent par la haine!!

pink_panther a dit…

dommage!!!
le pire c'est que c'est veridique!!!

Téméraire V5.0 a dit…

Très belle idée, pense à mieux la développer; tu peux écrire une somptueuse histoire autour de ce scénario de base

extrablog a dit…

très classe,
merci,
finalement un article qui me fait plaisir merci encore une autre fois

rani manich men houwèt elchoukr mé test7a9 ettadwina hadhi

kmr a dit…

sa7a gouverneur, ... comme d'hab, tet'salten... wa7dek ;)

Il Haâm a dit…

On dirait que tu retrouves ta plume. Très beau début, très belle structure, mais on voit un certain goût pour l'inachevé... il y a une grande ellipse, la fin est un peu parachutée, dommage.
C'est tellement réel ce que tu écris... malheureusement bcp d'histoire d'amour finissent dans la haine pas parce que c'est la vie mais parce que comme ton personnage certaines personnes sont trop lâches pour se battre pour leur amour ou leur idéaux, et pour se donner une bonne conscience ils se lancent dans des "combats" virtuels pour se donner bonne conscience et flatter un ego blessé. tout le monde n'est pas digne de connaitre l'amour, et on ne peur rien faire de grand dans cette vie ni rien donner si on ne sait pas aimer, et tu l'a bien dit à la fin. Et honnetement qd on constate que la tunisie tien le 4eme rang mondial ds le taux de divorces on se demande quel valeur on va inculquer aux générations futurs. tout commence par un homme et une femme... mais qui a le courage de mener une histoire d'amour jusqu'à la fin envers et contre tous?on est une socité de démissionnaire .

Amel a dit…

ياسر حلوة قصتك ؛)

نور الدين a dit…

اهلا ايها الفاضل
........................
فى الحقيقة قرأت قصيدة الرائعة فى البوست الفائت
لكنى وقفت عاجزا أمام لهجتك التونسية فى قصتك هذه
فالتمس لى عذراً كونى مصريا لا اتقن اللهجات المحلية وهذا خطأى أنا ولا شك
دمت طيبا أخى الكريم
..........
نورالدين محمود