lundi, décembre 15, 2008

الصباط خيارنا الوحيد في عالم الشلايك

وقت الي كنت صغير, ما كنتش نخاف من دراكولا ... لا ... كنت كيف نشوفوا نتكلاطى بالضحك. كنت نشيخ على أفلام "الرعب" نبدى عقابات اليالي نقلب في الاونتان متاع التلفزة فماشي ما تصفى كانلي شينكوي و نخلط على فيلم الرعب الأسبوعي و نبدى شايخ بالضحك.


حاجة برك كانت ترعبني و ترعب ولاد خالاتي و أصحابي, لا هو الغول و لا عزوزة القايلة و لا شي من هالقبيل... رعبنا الكل في حاجة ما تتعداش ال 30 صانطي ... الشلاكة


تلقاهم الكبار يبداو يهددوا فينا و يبداو يحاولوا يقيدوانا و يحبونا نرذخوا و ذلك بممارسة سلطتهم البسيكولوجية : هاي عزوزة باش تجي تخطفنا و الا بومة تجي تهزنا (أو نعوشة) و من بعد كيف ما يفيدش يبداوا يهددوا بالسلط الهيرارشية يعني تجينا تهاديد أنهم باش يشكيوا بينا لعم صعيب و الا الى المعلم و الا الى بوليس (ايه نعم ...القوادة مترسخة فينا منذ القدم و الحمد لله) و من بعد اذا كل هذا ما فادش ... وقتها عاد ... يعملولنا ديمونستراسيون ان دلت على شيء فهي تدل على ترسخ جذور الديمقراطية في نفوس التونسيون و التونسيات :

تلقاه يقوم متجها نحو كوم الشلايك الي مرصوصين بصفة عشوائية بجنب الزربية (يعني فردة مقلوبة من غادي و فردة راكبة على فردة أخرى ...) ثم يتم الاختيار على فردة من هاك الفرادي و يقول " يا كلب يا حالوف (السلطة التشريعية) و الله ما نشويك بش تتربى (السلطة القضائية)" و طراف عطيه ينهال عليك ضربا مشلكا (السلطة التنفيذية).


عاشت الديمقراطية و استقلالية السلط في بلاد الديماشلاكية.


عاد كيف اليوم الصباح حليت عينيا على صور هذاك الصحفي الي جبد صباطوا باش يضرب بيه جورج بوش تبادرت في ذهني عدة تساؤلات :


1 السهولة و الرشاقة متاع جورج بوش الي تلافى هاك الصباط خلتني نتسائل ... زعمة في أمريكا عندهم الثقافة هذه متاع الضرب بالشلايك ؟ زعمة مش رشاقة جورج بوش ناتجة عن خبرة كبيرة في ميدان الهروب مالطريحة ؟ زعمة جورج بوش الأب ما كانش نهار كامل شاد جرة جورج بوش الأبن في يدوا شلاكة بلاستيك بوصبع و هو يحلف و يتكتف (بالانجليزي بالطبع) أن جورج بوش الأبن ماكلها ماكلها ؟


2 شنية كانت نوايا الصحفي العراقي ؟ هل محاولة الاغتيال هذه كانت استراتيجيتها السلاح الكيمياوي ؟ (يحاول يقتلوا بالريحة) أم أنه كان معمٌل على وزن الصباط و قوة الضربة و هي الاستراتيجية الأرجح لأن السيد الي جاء عليه الصباط عينه زراقت ... و في الحالة هذه أنا نتسائل هل تم تدريبه من طرف جماعة الزرقاوي لرمي الصباط في سبيل الله ؟



من بعد لاحظت تهليل و ترحيب و تضامن مع الصحفي المناضل المغوار و ذلك في قنوات الاعلام و بالخصوص في المدونات التونسية و في مجموعات تونسية عالفايس بوك.


أنا نمشي بيكم الى أبعد من هكة, و بصفتي محافظ البلاد النورمالاندية و ضواحيها نقترح تنظيم حركة المقاومة الحذائية. علاش لا ؟ كيما كانوا أطفال الحجارة انظموا حركة أطفال البرودكان نحرروا بيها فلسطين و علاش لا ندخلوا على مرمة قوندزليزا رايس بشلاكة بلاستيك كيف ما نعرف أنا مشرية من سوق الجمعة و طراف عطيه طراف عطيه لين تتربى. و علاش كيف بعض الدول تهددنا بقوتها النووية ما نهددوهمش بالشلايك ... راهوا راهوا راهوا أحنا قويين قويين و عندنا طاقات كبيرة كبيرة في الشلايك ... ايييه اش فمة شلايك عندنا و رانا قويين قويين في التشليك بصفة عامة و في تشليك القضايا الهامة بصفة خاصة.


عاش الصباط كخيارنا الوحيد للتعبير عن أرائنا, عاشت الشلايك كتعبير وحيد على سلطتنا و عاش البردكان بش ديما يعفسوا فينا و احنا مش هوني ...

4 commentaires:

WALLADA a dit…

بــرافـوووووووو

نحّيتلي خمجة على قلبي

ملاّ تخلّف نقاسيوْ فيه

Bel Malwene a dit…

raaaaaaaaaaaiiiii3333 ya gouverneur !!!

ART.ticuler a dit…

لا أريد أن اجعل من الصحفي بطلا قوميا ،ذلك يعود لاجتهاد الفقهاء في علوم الداء ومدى احتكامهم إلى القياس في معرفة أسباب الافلاس..
لكن لا شك أن ضرب الرئيس بحذاء، يعد رمزيا على الاقل، خير ما ينهي به الكلب ولايته في احتراف السلب..وهي،في كل الأحوال، صورة تبقى للتاريخ تسجل كما سجلت ما فعل خرتشوف أو ما وقع في مونيخ..
أكيد أن ضربة الحذاء لاتساوي شيئا أمام ما نزل على أرض العراق من السماء ولكن خير من الصمت الذي هو علامة الرضاء..ولهاته الصور تأثير فعال خير من ألف مقال..ولك في صورة محمد الدرة أو الرجل مع المظلة(فيتنام) خير مثال ..وفي جميع الاحوال سوف لن اساند من قال: ضرب الرئيس بحذاء عار على العراقيين الاشداء..وتحدث عن كرم الضيافة والتعامل مع المحتل بلطافة..
فقط عندي إضافة :صحيح أن تحرير الأوطان لا يتم بالحذاء لكن هذا لايجعلنا ننسى أصل البلاء ويقع ما وقع لمن سرقوا له حماره.إجتمع عليه القوم و عوض أن يمسكوا بالسارق انهالوا على صاحب الحمار باللوم والتشنيع كيف يترك حماره دون قيد منيع

a bas bush a dit…

si vous en avez marre des chaussures, essayez les babouches.