تزامنا مع قرب الموعد الانتخابي النورمالاندي, أدلى سيادة محافظ نورمالاند خطابا متوجها به لكافة الشعب النورمالاندي و العالم أجمع. و قد أدلى سيادته بهذا الخطابه – الغير مرتقب بالمرّة- تحت دهشة و بهتة كل الحاضرين و كل النورماليين و تحت حيرة المجتمع الدولي أجمع. وقد جاد سماحته في الخطاب بالعبارات التالية
ايها النرماليون, أيتها النرماليات
منذ تولينا السلطة في البلاد النرمالاندية, سعينا في الإصلاح و التطوير و كسب الرهانات في الشكبة و البيلوط و سائر المجالات في إطار النرمقراطية الشاملة و الكاملة.
أما وقد اقترب الموعد الانتخابي النورمقراطي فأنني أقول كما يقول الفيلسوف التونسي الشقيق ... محمد الجبالي "يزيني ...".
أعلم أثر ما قلته في نفوسكم أيها النرماليون فأنتم تعتبرونني الأب و القدوة و الإمام و المرجع و الزوج.
أنّ منصب محافظ نورمالاند ليس بالسهل فأنا أسعى و لازلت أن أكون عند حسن ضن النورماليون و العالم أجمع. فاتخاذي القرارات الرائدة و انشغالي في مجلس الزنوس و في التشريع القضائي و الديني و رئاستي أكثر من حزب و مئات الجمعيات ليس بالأمر السهل و تدخلي كرأس حربة في الفريق القومي النرمالاندي لقلب موازيت المباريات و لإحراز الكؤوس ليس بالأمر الهيّن و مساهماتي في بطولة عدّة أفلام و مسلسلات و مسرحيات و في إخراج و توجيه الكتّاب و الفنانون لا يعتبر أمرا يسيرا.
ولذا فقد قررنا بعد التفكير و التمحيص, عدم ترشحنا للأنتخابات النورمقراطية القادمة و ترك المجال لأبناء هذا الوطن العزيز للمساهمة في تسيير هذه البلاد... و الجباد يا لولاد.