
في يوم مشهود, عاد خاقان البحر و البر و ما بينهما, السيد محافظ نورمالاند, عاد الى ربوع البلاد النرمالاندية بعد غياب دام أشهر عديدة
و في خطاب حكيم و شديد البلاغة , كما عودنا فخامته, تصدى سيادته الى المشككين في نزاهته مكذبا الشائعات التي زعمت اختلاسه مال الدولة
و اليكم الخطاب
ايها النرماليون ايتها النرماليات
اني لسعيد جدا بلقائكم مجددا بعد طول غياب
نعم لقد فصعت بالكاسة ... و ما المشكل ؟ لماذا تقحرلي آنت من هناك ؟ اتريد ان اجبد لك عيناك ؟
نعم لقد فصعت بالكاسة ... لكن هل انا آول من يفصع بالكاسة في بلادنا ؟
تي ماهو لقد ذهبت الى الحمّام وقتها ... جئت لاحك لحمي فضربت على الكاسة متاعي فلم اجدها ؟ من فصع ب.......أم كاستي ؟ اشتريتها بالغلاء و الكواء من سوق سيدي عبد السلام ؟؟؟ كرَزت و قتها ... فحلفت بالحرام أن أفعل بالمثل ... ففصعت بكاسة نرمالاند
قضيت اياما حزينة بعيدا عن البلاد النرمالاندية ... كنت بين منزلي في سويسرا اتزحلق على الجليد و بين منزلي في الباهاماس أعوم بحري و أنا أخمم في نرمالاند و في الشعب النورمالاندي ... تامني ؟ كنت لا أنام الليل ... من بواطة الى بواطة ... و أنا همي الوحيد هو أنتم
خممت فيكم ... و قررت الرجوع و في جعبتي الكثير ... لماذا تضحك أنت من هناك ؟؟؟ باش حامبة ... قوم باللازم
قلت اذن ... خممت فيكم ... و قررت الرجوع و كلي عزم على ... الترفيع في سعر المازوط و سعر الحليب و سعر العجين و الأسعار جملتا و تفصيلا ( ماعدى سعر الطاحونات) و قررت الترفيع في الاداءات على النقل و على التحرك و على التنفس و غيرها من الاداءات ... و هكذا المرة القادمة عندما أفصع بالكاسة ... لا تنتهي فلوسي في أشهر
لكل ذلك ... أدعوا كافة الشعب النورمالاندي الى المنادات و المناشدة و التقريق بشخصي لأعود الى حكم البلاد النرمالاندية ... و حتى و لو أنتم لن تناشدوا فسأجد لحَاسة و بندارة يوالونني ... و حتى لو لم يواليني أحد ...أنا قاعد فوق قلوبكم ...أحب من كره و كره من أحب
و سيروا ...لا نهبطلكم البوب و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته